Yahoo!

فقه الطغيان..تداخل التاريخي مع المقدس ج3

كتبها جمال الهنداوي ، في 20 أغسطس 2009 الساعة: 21:20 م

 وحتى الشيخ  سيد إمام الشريف الذي يعتبر المنظر الأول للفكر السلفي الجهادي فنراه يقول في الحلقة الخامسة من وثيقة ترشيد العمل الجهادي بعد أن ذاق عينات من الجور المقدس " وقد وقعت في صدر الإسلام حوادث خروج على السلطان بسبب المظالم، وقد نجم عن الخروج مفاسد كثيرة، والذين خرجوا كأهل المدينة في الحرة (61هـ) والحسين بن علي رضي الله عنهما (64هـ) وابن الأشعث (81هـ) وغيرهم أخذوا بعموم أحاديث تغيير المنكر باليد كحديث أبي سعيد مرفوعًا (من رأى منكم منكرًا فليغيره…) وحديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعًا (فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن…)، وهذا خطأ لأنه إذا جاز تغيير المنكر باليد عند القدرة بين الرعية فإنه لا يجوز مع السلطان للنهي الخاص الوارد في ذلك وهو مقدم على الأمر العام الوارد في الأحاديث السابقة."

إذن نحن نتعامل الآن مع كم هائل من التراث والفكر الفقهي الذي تأثر كثيرا بالاضطرابات والفتن السياسية والصراعات القبلية والمذهبية الدينية، وهو إرث اعتمد علي إقحام قدسية ملتبسة على الثقافة القبلية العربية مما أدى إلى إصابة الأمة بداء الاستبداد العضال الممانع لأي شكل من إشكال المشاركة الشعبية في الحكم ,وتغويل الحاكم ليصبح المصدر الوحيد لسلطة من هو دونه ولتكون أقواله وقراراته أسمى من الدستور والقانون-إن وجدا- ووضع جميع مقدرات الأمة طوع يمينه واستعصائه على أي نوع من المسائلة والمحاسبة.محمياً بفقه يختلف بل ويتعارض مع ما ذهب إليه القرآن وما مارسه الرسول ,أي ليس بفقه القرآن ولا فقه الرسول إنما فقه الفقهاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فقه الطغيان..تداخل التاريخي مع المقدس ج2

كتبها جمال الهنداوي ، في 20 أغسطس 2009 الساعة: 21:14 م

 فلقد استطاع الفقهاء التقاط سوابق في النظام السياسي الشرعي وملامح من سيرة الخلافة ,لاستنباط الاجتهاد في تثبيت عمل الأولين دليلاً على عمل المتأخرين، وسرى ذلك على كل الدول التي قامت في تاريخ المسلمين، ومن هنا احتسبت سلطة الأمويين والعباسيين شرعية بكل المعايير بناء على ذلك، حيث تتحقق الشرعية للخليفة حال وصوله إلى الخلافة فهو مصدر الشرعية لخلافته ولخلافة من يرثه، بمعنى آخر أن شرعية السلطة تعد ناجزه حال تحقق السلطة ذاتها.

وعليه,تم إغراق الفكر السياسي التاريخي، الذي لم يكن بكل أسف انعكاسا لمبادئ الإسلام، بقدر ما كان تكييفا لهذه المبادئ مع سلطان القوة,بالنصوص التي تحرم الخروج على هذا المتغلب تحت طائلة الخروج من الدين  لإكمال عملية التنصيب البروتوكولي لدولة الأمر الواقع السياسي وإضفاء شرعية بأثر رجعي على السلطان من خلال مخزون جاهز ومرن من الأحاديث القابلة للتمدد أو التقلص حسب مقاييس الحاكم,والتي تخدم مصلحة الفقهاء من جهة أخرى لضمان التربع على قمة المؤسسة الدينية مستندين على سيف وتواطؤ الحاكم,ومسبغين على ذواتهم سلطات إلهية مطلقة السيطرة على مجمل النظام الأخلاقي والقانوني والاجتماعي والتشريعي للأمة , ومتبؤاين مكانة فوقية على المجتمع الواقع تحت سياط التكفير والإبعاد خارج الملة.فالفقيه المرتبط بالسلطة دائماً ما كان يقايض تغاضيه عن موبقات السياسي وإضفاء الشرعية لممارساته المناقضة للعقد الاجتماعي مقابل إطلاق يد الفقيه في تحييد الأمة عن الحكم ووصمها بأنهم عامة دهماء غوغاء رعاع,وحماية المنظومة الأخلاقية التي يتبناها على الرغم من الآثار التي يمكن أن تصيب المجتمع تحت الشعارات التي تؤطر لاستمرار التحالف غير المقدس بينهما.

فظهرت لدينا أفكار فقهية استرضائية للسلطة على حساب الشرع ولدت نوع من الفوضى الدينية التي تتسابق لتشكيل درع فقهي يحمي السلطة من أي تحرش من قبل الرعية حتى بالدعاء وتخليق نوع يمكن تسميته العسس الذاتي داخل الفرد المسلم وتحويل الدين والملائكة إلى ميليشيا لحماية السلطة الحاكمة من تذمر الشعب ومعارضته.

 فنرى الأمام البر بهاري يقول في كتابه(شرح السنة) :" وإذا رأيت الرجل يدعو على السلطان فاعلم أنه صاحب بدعة وهوى وإذا سمعت الرجل يدعوا للسلطان بالصلاح فاعلم أنه صاحب سنة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فقه الطغيان ..تداخل التاريخي مع المقدس ج 1

كتبها جمال الهنداوي ، في 20 أغسطس 2009 الساعة: 21:09 م

لا احد يقوى على إنكار الجهد البالغ والدأب المستمر لأعلامنا الأعلام ولقرون متطاولة في إرساء هيكل الدين الإسلامي وتحديد ملامحه.. فلقد استطاع فقهاؤنا الأجلاء وبصبر يشكرون عليه أن يرسموا لنا صورة شبه كاملة عن كيان ضخم وثابت وشديد الرسوخ لأسس هذا الدين القيم عن طريق البحث والتنقيب والتنظيروالتأصيل والتأطير والجرح والتعديل والاستقراء والاستنتاج والاستنباط..وكل ما هو متيسر..ولم يتركوا شاردة ولا واردة إلا أحصوها..من مثقال ذرة فما فوق ..فتكلموا في بول البعير ودم البعوضة ومخاط الخفاش..وفي نكاح الميت وفي قلنسوة الغافل وغير الغافل..وفي تحريم تمييل شعر المرأة من جهة واحدة أو تجميع شعرها إلى فوق أو خلف.

ولكن هؤلاء الأعلام الجهابذة رغم انشغالهم بتنظيم شتى المباحث، والتأليف فيها، وتصنيف الموسوعات الفقهية، ووضع المتون والشروح والحواشي وكتب الأصول. والتفرغ التام للجدال والتفريع والتقسيم وإيراد الحجج. لم يستطيعوا ولسبب لا يعلمه إلا الله- ولكن يمكن استنتاجه - تحديد ملامح وصورة الحاكم الشرعي الملزمة والتي يرضى عنها الله ورسوله ويرضي عنه الرعايا الذين يمنحونه السلطة.

وبالعكس من ذلك فلقد تخلى هذا الفقه –وبطيبة خاطر-عن وظيفته التحليلية التي تؤهله لاستباق المدركات الواقعية وتفكيكها وإعادة توظيفها في عملية تفاعلية مستمرة تواشج  بين النص والتطبيق،وتحول-أي الفقه- في هذا العنوان بالذات إلى مجرد صدى ذيلي وتبريري لتداعيات الأمر الواقع الذي يفرضه السلطان بمختلف مسمياته وأوصافه . حتى اختلط وتداخل التاريخ مع المبادئ الدينية عند المسلمين وتحول النقاش في بعض الأحداث الماضية الى نوع من الخوض في المقدس.

فلقد اقر الفقه مبدأ اختيار المجتمع طوعياً للحاكم ,استناداً لتسلم الرسول محمد-صلى الله عليه وسلم- السلطة في المدينة بدعوة ورضا من الشعب ,ومن ثم صرف الكثير من الجهد في التنظير للاستخلاف عن طريق مجموعة تضم كبار أهل الحل والعقد-أو بعضهم كما يرى فريق آخر- في حالة استخلاف أبي بكر الصديق-رض-  ثم تقبل منه مبدأ الاستخلاف الفردي في سابقة عهده إلى الخليفة عمر بن الخطاب-رض-، وتقبل من الأخير أسلوب العهد إلى هيئة انتخابية مصغرة مختارة من قبل الخليفة لإضفاء شكل من أشكال الشورى على عملية اختيار الخليفة،ولكنه لم يتقبل من تجربة الخليفة عثمان بن عفان-رض- مبدأ التغيير الثوري أو الانقلابي ،لعدم إسناد الفكرة أو استساغتها من قبل الخليفة الذي آلت اليه الامور-بالتأكيد-ولكنه لم يجد غضاضة في تقبل أسلوب ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لن يحس بكم يا أهل غزة الكرام مثل العراقيين

كتبها جمال الهنداوي ، في 2 كانون الثاني 2009 الساعة: 18:17 م

جمال الهنداوي

 

لا احد يزايد على الآم العراقيين ولا على عذاباتهم ,فلأول مرة من سنوات نحصل على ترف مشاهدة القصف والمدن المدمرة عن طريق شاشات التلفزيون, فعادةً ما كانت صورنا و أشلاؤنا ودماؤنا نحن هي من تظهر على الشاشة..فالعراقي هو اقدر الناس في فهم الغصة التي تحتبس في حلق المواطن الغزاوي,فكل الذي يجري مر علينا مضخماً ومتورما وأكثر سادية ومضروباً بعدة ارقام ,والحيرة و التساؤلات المؤلمة التي تنتاب الأهل في غزة مرت آلاف المرات على خاطرنا..لماذا نحن بالذات من تنتهك أحلامنا, ولماذا في بلادنا دمٌ يسفك بغير حساب.ولماذا أرواحنا تزهق بمجانية تثير الارتياب فداءً لشعارات احتفالية..ولماذا وحشة تلف المكان وشوارعنا تتحول إلى مصائد للروح ..نداءات واستغاثات لأمة لا حياة فيها ,ونجدة من مسيرات لا تجدي،صادرة من شعوب لا تقوى إلا على شعارات الاستنكار التي لا يحق لها أن تتجاوز الحدود المرسومة لها بهراوات الحراس..

وهكذا مرة أخرى يذبح شعب غزّة الأبي المجاهد على الهواء لتحسين وضع تفاوضي لطرف ما في قضية ما ،دون أن يفقه الغزاويين منها شيئاً, ومرة أخرى تطرز مشاهد الجثث المتفحمة وأشلاء الشهداء الفلسطينيين نشرات الأخبار.كتبادل مؤقت للأدوار مع جثث إخوانهم العراقيين.. هكذا مرة أخرى يباد الشعب العربي في غزة, وبتواطؤ وتبريك ودعم داخلي وخارجي.مثل إخوانهم العراقيين تماماًً..

والمطلوب الآن من غزة إكمال المشهد باجتياح بري ليكون أكثر إثارة في وسائل الإعلام وأكثر جاذبية للمشاهد,كلها بضعة أيام,وتدخل على الخط تسوية ما وتنهي القتال,فقليلاً من الصبر فقط ,ووحده العراقي يستوعب كيف هي تلك البضعة أيام ,خصوصا ًو أنت تساكن بضعة أطفال وامرأة تنتظر الأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوصاية الاعلامية في قضية الحذاء

كتبها جمال الهنداوي ، في 26 كانون الأول 2008 الساعة: 09:46 ص

جمال الهنداوي

 

باديء ذي بدء . لسنا في محضر تقييم العمل الذي قام به الصحفي العراقي منتظر الزيدي او تصنيفه او ادراجه تحت أي بند او خانة, فلقد اتخمت جموع الصحفيين و الكتاب والمحللين الستراتيجيين والمدونين والعاطلين هذا الموضوع بحثاً وتنقيباً واستنباطاً حد التكلف و السماجة وتأرجحت التعليقات ضمن مدى واسع جداً من وصفه بالفعل الارتزاقي مدفوع الثمن حتى البطولة المطلقة التي استحضرت كل رموز النضال العالمي,وحتى الحذاء المسكين لم يسلم من الشتائم المقذعة ووصفه بأبشع المسميات تارةً ومن تارةً اخرى مناداة بعض(العقلاء) بجمع الهمم و الاموال وشراء الحذاء لتحويله الى مزار يمثل المجد العربي المستعاد.

ولكن الذي اثار الاستغراب والدهشة هو الاسهال الاعلامي الذي انهال علينا من جميع مصادر ومنافذ وفوهات ومخارج الإعلام العربي المقروء و المسموع و المرئي ,الارضي منه والفضائي,الرسمي وشبه الرسمي, مع انطلاق الفردة الاولى من حذاء العز والفخار, وحتى الآن لتتكلم وتتحدث و تستذكر و تستعيد وتستزيد في الحادثة، و كيف وقعت و من قام بها ومن اين اقتني هذا الحذاء وبكم واين يعمل واين يسكن. ثم تحولت الحشود بعد اعتقال المذكور، إلى التوقع و التفكير والتنبؤ، واستدعاء كامل الخبرة العربية في التعامل مع (نظرية المؤامرة)، و تجاهل الرئيس الامريكي والتحول الى طريقة الاعتقال غير الظريفة والهجوم على ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فقه الانحراف..شرعنة النخاسة

كتبها جمال الهنداوي ، في 26 كانون الأول 2008 الساعة: 09:40 ص

جمال الهنداوي

 لسنا في معرض الاعتراض على حكم قضائي صادر عن المحاكم السعودية التي نكن لها كل احترام وتقدير,وليست هذه مهمتنا,ولكننا لا نستطيع إخفاء الشعور الأقرب إلى الاشمئزاز ,الذي يصفع المرء وهو يطلّع على الخبر الذي نقلته وكالة الأنباء الفرنسية (الكافرة) عن رفض محكمة سعودية طلب تطليق طفلة في الثامنة من عمرها من رجل في الثامنة والخمسين من عمره، زوجه إياه والدها مقابل بعض المال, مما أعاد إلى الأذهان قصة الطفلة اليمنية نجود محمد علي ذات الثماني سنوات والتي كانت اسعد حظاً بحصولها على الطلاق من زوجها بعد شكوى تقدمت بها ضد المفترض أن يكون والدها والمنعوت بزوجها السابق .

وهذه الحوادث أعادت لدائرة البحث قضية زواج  الرسول – صلى الله عليه وسلّم – من أم المؤمنين السيدة عائشة – رضي الله عنها – والسن الحقيقي الذي كانت عليه حين نكاحها وعند البناء بها , لكونه الأساس الفقهي الذي يستند عليه الفقهاء في تحديد الحد الأدنى لعمر الزوجة في الإسلام وهو قطب الرحى في فقه متكامل يمكن أن نطلق عليه فقه نكاح الرضيعة,  ولكون هذا الزواج أيضا هو الأكثر إثارة للبحث والتحليل والتأويل، وهو النقطة الأكثر إحراجا واقتراباً من الخوض في المقدس عند دراسة السيرة النبوية المعطرة , خصوصاً مع ظهور دراسات جديدة تؤكد على أن سن السيدة عائشة كان 19 سنة حسب الدراسة المنجزة من طرف الباحثة السعودية د.سهيلة زين العابدين حمّاد و17 عاماً حسب الأستاذ إسلام بحيرى.

ولكوني شخص مسلم, ولدفع أي التباس أو سوء ظن ممكن, فأنا أتقبل مسألة أمهات المؤمنين أزواج النبي- صلى الله عليه وسلّم – التي ذكرتها السير بمنتهى التسليم والقبول وأؤمن بأن أي مبرر للخلط أو التأويل في الموضوع إنما راجع لاجتهاد إنساني من هذا  المؤرخ أو ذاك رجل الدين الذي ربما لم يحالفه التوفيق في جزئية ما أو ربما اخطأ في نقل الحدث أو تفسيره أو في استنباط المرجحات الممكنة للتع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعمار الانسان يجب ان يسبق اعمار البنى التحتية

كتبها جمال الهنداوي ، في 10 كانون الأول 2008 الساعة: 15:49 م

 

 

 

منذ بدء الخليقة والانسان واقع تحت سوط التهديد والوعيد بل لا نجانب الحقيقة ان قلنا ان الضغوط قد سبقت وجوده حتى، فقد توعده الشيطان بالغواية ولم ينفخ الله سبحانه وتعالى من روحه فيه بعد.. قال عز من قائل:

بسم الله الرحمن الرحيم (قال فبما اغويتني لاقعدن لهم صراطك المستقيم) الاعراف 16.

والضغوط قد تكون انية او مرحلية قصيرة الاجل ننحني بها فتمر سراعا.. وقد تكون ثقيلة بطيئة لا تتركنا الا وقد انثلم منا شيء ما.. وكثيرا ما يقضي الانسان نحبه دون ان يستطيع فك التعارض القائم بينه وبين حياته.. ومن البلايا ما قد تجد له حلا. ان كان بتدخل رباني او بسعي انساني ولو بعد لأي والتي والتيا.. ولكن هناك من البلاء مالا فكاك منه الا بلقاء رب كريم..

وقد تجد من الرزايا ما يبتلى به فرد او جماعة او عشيرة, ومنها ما يصيب من الامم مقتلا.. ويخرج دولا عظيمة من الجغرافيا ويدخلها الى التاريخ..

وكان للشعب العراقي النصيب الاعلى والحصة الاوفى من الابتلاء الالهي الذي نزل كالغيث المدرار منذ قرون على رؤوس العراقيين، فمن غزو الى قحط الى سبي الى دمار الى طاعون الى مصائب لاتعد ولا تحصى الى حصار وجوع ونقص الثمرات والانفس والى احتلال والى احزاب وزعامات وجماعات مسلحة والى قاطعي رؤوس وتكفيريين وميليشيات والله اعلم بماذا بعد.

وان كان لهذا البلاء تاج، فدرته الكبرى هو النظام الدكتاتوري الذي جثم لعقود على رقاب العباد وكتم انفاس الشعب ولم يتركهم الا وقد اصبحت بلادهم يبابا وماؤهم غور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كل عام وانتم بخير

كتبها جمال الهنداوي ، في 8 كانون الأول 2008 الساعة: 06:53 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك

اتقدم لكم وللامة العربية والاسلامية باحلى التهاني

واغلى التبريكات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما احوجنا الى ارساء ثقافة التعايش؟

كتبها جمال الهنداوي ، في 25 تشرين الثاني 2008 الساعة: 21:59 م

الشعب العراقي ، ككثير من شعوب الارض يحمل في عمق بنائه الداخلي ميزة التعدد والتنوع بين مكوناته الاجتماعية والفكرية والعقائدية ..رغم الامتزاج والانصهار الطويل المدى الذي ولد نوعاً من التفاهمات والتوافق المجتمعي والبيئة مما حفظ لشعبنا وحدته وصفاءه طوال قرون عدة .ولكن الضغوط الكثيرة التي تعرض لها النسيج الوطني العراقي اثناء فترة ما بعد سقوط النظام السابق وتكالب قوى كثيرة لم تجد فرصة سوى الولوج من خلال هذه الفسيفساء وجعلها هدفاً لها ، لسهولة استثارة نعرات وافكار عنصرية كانت مكبوتة لدى قيادات فاقدة للوعي الوطني الشمولي ولا تملك نظرة ولا ارادة توحيدية على المستوى العام لتجد نفسها في صراع مباشر وحتمي مع قدس اقداس الديمقراطية الا وهي حرية التعبير والاعتقاد .وللاسف تم تحديد وتحجيم القوى الوطنية والتقدمية مقابل نمو الفكر المنغلق والاقصائي والتقوقع في اطارات ضيقة من الطائفية والعشائرية ومحاولة كل فئة اضفاء نمطها المميز على البلد والتفكير بنمطية الصراع الافنائي للاخر.. اي الوجود مقابل افناء الاخرين او على الاقل الاخضاع الفكري والاجتماعي للفئة المقابلة وتغييب مبدأ الحوار البناء والمقاربة الديمقراطية للاشكاليات الطارئة لما تمثله لهذه الزعامات من تهديد لمكتسباتها المبنية اصلاً على التقاطع والتناشز مع المكونات الاخرى ، مما ادى الى تعويق وتعقيد مهمة تحديد هوية ثابتة ومحددة للشعب العراقي تكون شاملة وموضع احترام للجميع وتكون نوعاً من الوعي الجمعي للذات عند جميع افراد شعب.

ولكن من اجانب اخر ، هذا الوضع الشائك والتعقيد الشديد لم يسمحا بتمرير قراءة احادية نهائية للوضع.اوفرض تراتبيات محددة او منظرة بصورة قاسية الانحياز لهذا الطرف او ذاك ، لذا ظهرت حاجة وطنية ملحة لخلق نوع من الديمقراطية الملائمة لمجتمعنا والتي تراعي مصالح وتطلعات جميع المكونات وبنفس توافقي وباحترام شديد للاخر تقبله ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرئيس الامريكي المثالي

كتبها جمال الهنداوي ، في 23 تشرين الثاني 2008 الساعة: 16:54 م

  

من البديهيات المسلم بها لدى اي مشتغل في المجال السياسي .بل حتى لاي قاريء متقطع للجرائد اليومية ، أنَّ السياسية الأمريكية,داخلها وخارجها, لا تتبدل بصورة جذرية مع كل عملية انتخاب رئيس جديد للولايات المتحدة،وان الرئيس الجديد لا يقوم باصدار بيان رقم واحد حال توليه الرئاسة ولا باعلان الاحكام العرفية ولا يقوم باستباق مؤامرات الرئيس السابق المحتملة برميه في السجن او وضعه تحت الاقامة الجبرية حتى يتوفاه الله بحادث عرضي مؤسف.

 والتغيير ان وجد فهو يقتصر على اسلوب او تقنية التعاطي مع تلك الحالة ام تلك ،او في ترتيب بعض الاولويات,او تقديم حلولاً اوافكاراً جديدة لجزئيات قد تستجد على مواقف الولايات المتحدة, ولكن الثوابت الأمريكية تظل راسخة ومحكومة بأجهزة تنفيذية عديدة في مقدمتها الكونجرس الأمريكي بمجلسيه،وبكم هائل من الآليات والاجراءات التي تحول دون انفراد الرئيس في اتخاذ القرارات,وحين نفهم مؤسسة الرئاسة الامريكية على هذا الاساس ، نستطيع أن نتوقع مديات واساليب التغيير ، ولكن الغير قابل للاستيعاب هوالتذبذب الشديد في ردود الفعل في منطقتنا على فوز أوباما بالرئاسة الأميركية،والمبالغة الغير مسبوقة في وضع البيض العربي في سلة اوباما ومن ثم الفتور وخيبة الامل الاسرع, قبل ان يهضم وجبة الغداء الاولى له في البيت الابيض,مما اثار تساؤلات مشروعة من قبل المواطن العربي عن ماهية المطالب الرسمية العربية من الولايات المتحدة ,بل عن صورة الرئيس الامريكي المثالي بالنسبة للعرب الرسميون.

المراقب للاحداث يعرف ان اهم مطالب الحكام العرب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي